35 عاماً من التألق بجميع أعمالها لشركة الضويان

الضويان للصيانة والتشغيل 2

تحدث ل«الرياض» مدير عام الشركة الاستاذ سليمان بن حمد الضويان فقال: بدأت شركة عبدالمحسن وسليمان الحمد الضويان كمؤسة فردية وحصلت علي اول سجل تجاري لها في عام 1396ه على نطاق ضيق في مزاولة اعمال الادوات الكهربائية والدهانات حيث ان هذه الفكرة انبثقت من احد التجار الذين يتعامل معهم الوالد في تسويق الابل والماشية في سوريا لأن الوالد رحمه الله واسكنه فسيح جناته من تجار العقيلات الاوائل بعد ان استقرت تجارته في التنقل بين بريدة ومدن شمال المملكة والاردن وسوريا في استيراد وتصدير الابل والماشية ولكن مع بداية اوائل عام 1393ه ومع بداية الصرافة بالمملكة ومع شعور الوالد بكبر سنه وكبر الابناء اصبحت الفكرة واقعا حقيقيا فقد تم ممارسة بيع الادوات الكهربائية ثم الدهانات وبحكم الظروف الاقتصادية المشجعة فقد تم التوسع ليشمل قطاعات المقاولات فبدأت المؤسسة تمارس قطاع مقاولات بالقطاع الخاص بشكل واسع حتى شمل جميع التخصصات الفنية ثم اتجهت المؤسسة للتوسع في مجالاتها في خوض غمارها لتشمل المقاولات بالقطاع العام وكان اول مشروع تم تنفيذه كان تمديدات كهربائية في مدينة بريدة وتشغيل وادارة محطات صرف المياه بمدينة بريدة.

ثم صيانة الطرق بمدينة حائل ثم في عام 1403ه تحولت المؤسسة الى شركة تضامنية باسمها الحالي (شركة عبدالمحسن وسليمان الحمد الضويان) بعد ان نالت اول تصنيف لها من وكالة تصنيف المقاولين بوزارة الاشغال العامة ثم بدأت الشركة تتوسع في نشاطها لتشمل قطاعات الادارة والتشغيل والصيانة والمقاولات العامة والزراعة والتجارة ونفذت الشركة مشاريع كبيرة وكثيرة في هذا المجال في مدن المملكة وخاصة في مجال الادارة والصيانة والتشغيل غير الطبي واصبحت بحمد الله من الشركات الكبيرة المصنفة في احد عشر مجالاً (الاعمال الكهربائية – الاعمال الميكانيكية – ادارة وتشغيل المسالخ – صيانة الطرق – ادارة وتشغيل المراكز الطبية – الاعمال الصناعية الانشائية لصيانة الحدائق والمنتزهات – المقاولات واعمال المباني – الاعمال الطبية – الاعمال الالكترونية – نظافة المدن والتخلص من النفايات الطبية والصلبة – صيانة وادارة وتشغيل اعمال المياه الصرف الصحي) كما يمتلك اصحاب هذه الشركة شركة اخرى تختص في اعمال الحراسات المدنية الخاصة.

اما الخطط المستقبلية للشركة فهي واسعة وكبيرة فضمن سياسات الشركات الحالية التوسع بالنشاط التجاري كامتلاك الشقق المفروشة والفنادق وقصور الافراح وادارتها وتشغيلها وكذلك المواد الغذائية كامتلاك المطاعم وتشغيلها اما في المجال الزراعي فالشركة تدرس الآن مع شركة اوروبية انشاء مصنع للتمور في مدينة بريدة وتمت دراسة الجدوى الاقتصادية والفكرة الان في كيفية التسويق لهذا المنتج في دول أوروبا واستراليا وهناك دراسة لإنشاء مصنع للمكيفات ببريدة والدراسة متقدمة بهذا الخصوص مع شركة استرالية. أما في المجال الطبي فالشركة أحد المؤسسين في شركة القصيم الطبية التي تتولى الآن مستشفى القصيم الطبي.

وبهذه المناسبة فإن ماوصلت إليه الشركة وغيرها من تطور ونمو هو بفضل من الله أولاً ثم بدعم ومؤازرة ولاة أمرنا الذين سهلوا للقطاع الخاص كل الإمكانات للمشاركة في دفع عجلة النمو والازدهار حفظهم الله لهذا الوطن الغالي وأن يديم علينا نعمة الأمن والاستقرار بقيادة مولانا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز وأمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز عما يبذلونه لنا من جهد ودعم وتشجيع وأن يجزيهم الله عنا وعن المسلمين خير الجزاء.

About The Author

Related Posts